
تحوّلت قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوباشا إلى رمز عالمي لفضح ممارسات الاستعمار الفرنسي خلال حرب التحرير، بعد اعتقالها عام 1960 على خلفية اتهامات مرتبطة بنشاطها في الثورة الجزائرية، وتعرّضها للتعذيب والاعتداء خلال الاحتجاز بحسب شهادتها وملف الدفاع عنها.
وتولت المحامية جيزيل حليمي الدفاع عنها، بمساندة الفيلسوفة والكاتبة سيمون دو بوفوار التي نشرت مقالًا في صحيفة «لوموند» داعيةً للتضامن معها، لتتسع الحملة بمشاركة شخصيات فكرية وثقافية بارزة.
وفي عام 1961، رسم بابلو بيكاسو بورتريهًا بالفحم لجميلة بوباشا، قبل أن يظهر العمل على غلاف مجلة «Les Lettres françaises» ويرتبط بكتاب يوثّق قضيتها. وأُفرج عنها في أبريل 1962، قبل أشهر من استقلال الجزائر، لتبقى صورتها شاهدًا فنيًا وإنسانيًا على ذاكرة المقاومة الجزائرية.







