
بعد سنوات من تطوير روبوتات بشرية قادرة على الجري والرقص وأداء الحركات البهلوانية، تتجه شركات التكنولوجيا الصينية إلى التحدي الأهم: تزويدها بذكاء اصطناعي يمكّنها من أداء مهام عملية متنوعة.
وتضخ الشركات استثمارات متزايدة في نماذج الذكاء الاصطناعي والتعلّم من البيانات، لتتحول الروبوتات من عروض مبهرة إلى أدوات قابلة للاستخدام في المصانع والمستودعات والخدمات، عبر فهم البيئة واتخاذ القرار وتنفيذ الأوامر بكفاءة.
وتكشف المنافسة أن معيار التفوق المقبل لن يقتصر على قدرة الروبوت على الحركة، بل على قدرته على التفكير والتكيّف مع الأعمال اليومية.






