الرياضية

لماذا يتمنى رئيس نادي #الاتحاد بأن يكون نصف ما كان أبوه؟

مهمة كبيرة وقعت على عاتقه، والهدف إنقاذ فريق الاتحاد من الأداء السيئ والهزائم المتتالية التي تلاحقه والعودة به إلى صدارة الأندية السعودية.

ويتمنى لؤي هشام ناظر، رئيس النادي المكلف خلفًا لنواف المقيرن، أن يحالفه التوفيق في هذه المهمة التي يحظى فيها بدعم كبير من جمهور الاتحاد الذين يتوقون شوقا إلى تسجيل الأهداف وحصاد البطولات، لاسيما بعد مشوار طويل قضاه المقيرن في سداد ديون النادي وإنهاء العديد من القضايا والملفات التي كانت تمثل هاجسًا على جميع عناصر الفريق.

والمفارقة التاريخية في هذا الأمر، هو ما يتمناه لؤي ناظر بأن يكون نصف أبيه، مع نادي الاتحاد، وهذا يعود بالفريق إلى زمن بعيد، عام 1385 للهجرة، عندما كان الفريق يمر بمثل هذه الظروف وينافس على الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

وتمكن حينها والده هشام ناظر وأعضاء مجلس الفريق من تدارك الأمر وإنقاذ الفريق بعد ليالٍ طويلة من السهر والجهد والتعب حتى عاد الفريق إلى سابق عهده على طريق الفوز وتحقيق البطولات.

وتعليقًا على هذه الذكرى بمناسبة توليه زمام الأمر في النادي، غرّد لؤي هشام ناظر “إن شاء الله أكون نصف ما كان أبي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى