
يقف نادي الاتحاد أمام مفترق طرق هام وخطير، وتتباين فيه الآراء بين من يطالب الإدارة الحالية بالاستمرار في الموسم المقبل ويحمّلها مطالبات وآمال كبيرة بالنظر إلى النتائج التي نجحت في تحقيقها الموسم الحالي.
وبين من يريد عودة الرئيس السابق نواف المقيرن، لقدرته على توفير الدعم المالي الكافي للفريق ومساعدته على استمرار النهضة الحقيقة التي عاشها الاتحاد خلال الموسم الحالي، فضلًا عن إعطائه فرصة أخرى لقيادة دفة الفريق.
ويرى عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد سابقا أيمن الطويل، أن غالبية مشجعي الاتحاد يريدون استمرار المهندس لؤي ناظر في رئاسة الاتحاد هو وأعضاء إدارته الحالية، منوهًا في الوقت ذاته على أهمية وجود الدعم المالي الكافي للمنافسة الحقيقية للدوري والبطولات الأخرى.
ودعا الإدارة الحالية إلى عقد جمعية عامة توضح من خلالها القوائم المالية ليتسنى معرفة الالتزامات المالية الحالية والمستقبلية وجدولتها على مدار العام لتحديد الميزانية الحقيقية التي تحتاجها الإدارة القادمة وكذلك حجم الإيرادات المتوقعة المبنية على التعاقدات.
وأشار إلى أن “الإدارة الحالية في رأيي الشخصي حققت منجزات تاريخية لا يمكن أن ينساها جمهور الاتحاد ولو غادرت فسوف تكون من الإدارات التي يشار إليها بالبنان، وفيما لو آثرت البقاء والترشح لفترة أخرى فالمخاطر بالنسبة لها ستزيد لأن سقف المطالبات الجماهيرية والرغبات ارتفع بشكل كبير جدا”.
وأضاف “وفيما لو فكرت أي إدارة أخرى بالترشح مع احترامي وتقديري لها ولكل من يخدم الاتحاد فسوف تضع نفسها أمام سقف عالٍ لمطالبات الجماهير الاتحادية وكذلك مقارنة مستمرة مع الإدارة السابقة إدارة لؤي ناظر”.
وأبرز أن هناك رأيين بين جماهير الاتحاد، الأول يريد استمرار الإدارة الحالية والجهاز الفني والتدريبي، والرأي الثاني يريد ترشح الأستاذ نواف المقيرن لمرحلة جديدة، مقترحًا أن تكون هناك إدارة توافقية بين الرأيين.
وقال الطويل “شخصيا لست ضد الأستاذ نواف المقيرن كشخص ولدي قناعة بأن مجلس إدارته لم يساعده في تحقيق الأهداف كما أن خبرته في المجال والوسط الرياضي بشكل عام لم تكن كافية وهذا أمر طبيعي لرجل لأول مرة يدير ناديا رياضيا بحجم الاتحاد”.
ولفت إلى أن “المشكلة الحقيقية أن الإعلام المحسوب على الاتحاد سواء بقصد أو بدون قصد استطاع أن يخلق الفجوة بين جماهيره فهذا يريد لؤي ناظر أن يستمر وهذا يريد نواف المقيرن أن يعود ويرشح نفسه، وأي نتائج سيئة للؤي يستغلها الطرف الآخر في الانتقاد والعكس صحيح .. فأين الاتحاد من كل ذلك ؟!”.
وحث على أهمية بقاء الإدارة الحالية مع احتواء المقيرن معها، “ليس فقط للدعم المادي وليس فقط لتكوين إدارة توافقية بل أيضا للم شمل جميع الاتحاديين ووضعهم أمام هدف واحد فقط وهو إعادة الاتحاد للوهج الطبيعي والمنافسة الحقيقية للبطولات المحلية والآسيوية”.





