عندما قررت الكتابة عن الكلمة ، رأيت قلمي يتراقص فرحا ، وعيونه مشعه فرحة والورقة سعيدة ، لماذا هذه الفرحة ؟ قال : الكلمة ستكون محتواي ، أنا والورقة لا تسعنا الفرحة ، لكن لدي اقتراح بزيارة لأحد كبار السن ، أدخل السرور في قلبي ، أشكرك ياصديقي ، توجهت في اليوم التالي إلى العم صالح ، قمت بالسلام عليه ، وجدت فيه روح الشباب ، تحدثت معه وأخبرته بسبب المجيء، ومما لاحظته فيك ماشاءالله تبارك الله ، روح الشباب زادت جمالك جمالاً ،
بخاطري السؤال عن عمرك ؟ ، قال عمري من كلمتي ، ظهرت الخبره في رده ،، ياعم صالح ، روحك كروح الشباب ، تفاؤل يرفع الروح المعنويه ، أدامها الله عليك ، استأذنته بالخروج .
عمر الكلمة يتمثل بعمر قائلها ، فالمخزون الخاص بها يتكيف وفق العمر ، بحيث كل فئة عمرية تُعرَف بكلماتها الخاصة بها ، وقد تشترك الفئات فيما بينها ، مثلاً من هم بعمر الأربعين لهم مخزون وافر من الكلمات ، ويشتركون مع منهم بالخمسين . ما أجمل العم صالح ، وضع اثره حيث أضفى الروح الجميلة . عند الختام توجهت بالسؤال لصديقي قلمي عن عمره ، قال : الكلمة عمري وعمري الكلمة .
0
