الرياضية

الانضباط تفتح النار على نفسها بعقوبة البلطان: ماذا عن تصريح الروج؟

أعلنت لجنة الانضباط باتحاد كرة القدم، عن معاقبة رئيس نادي الشباب خالد البلطان بغرامة مالية قدرها 20 ألف ريال، نظرًا لعدم التزامه بالأخلاق الرياضية في حق جمهور النادي الأهلي.

وأثارت عقوبة لجنة الانضباط، موجة من الاستغراب والاستنكار في مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما أن هذه العقوبة على حد وصف المغردين في غير محلها، وأن هناك الكثير من التصريحات التي تجاهلتها اللجنة وكانت أشد وأقوى أثرا من تصريح البلطان.

وقال الإعلامي بتال القوس ” مع كامل الاحترام والتقدير للأهلي وجماهيره ووافر الاحترام للجنة الانضباط في اتحاد الكرة.. إلا أن معاقبة خالد البلطان رئيس الشباب بتهمة الاساءة غير منطقي.. هناك فرق بين الاساءة والإثارة.. نعم تصريح البلطان مستفز.. وهذا حقه.. وتلك لعبة يجيدها”.

وأضاف القوس “هناك فرق بين أن تصف مشهدا أمامك.. أو أن تؤلف المشهد من خيالك..  وهناك فرق بين الإساءة بكلمات نابية أو استخدام مفردات طبيعية ولكنها مستفزة.. أحترم الاهلي وإدارته وجماهيره ولكن عليهم أن يعرفوا أنهم خسروا خسارة مُرّة تلتها أحداث استغلها منافسهم بتصريح مثير”.

وتساءل “لجنة الانضباط الموقرة تضع نفسها في موقف محرج بمعاقبة البلطان.. كيف ستتعامل مع بقية تصاريح اللاعبين والإداريين بعد المباريات..؟ نعم البلطان مستفز ومستفز غالبا في تصاريحه لكنه لم يسيء.. هل ستعاقب اللجنة صاحب أي تصريح مثير؟”.

ومن جهته، وصف الكاتب عبدالرحمن الجماز، معاقبة لجنة الانضباط للبلطان على تصريحه، بـ”الفضيحة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى”.

وقال الجماز، “ليس من المعقول تصور أن تتصدى لجنة الانضباط لحديث البلطان التلفزيوني وتترك “مثلاً” تجاوزات “بالهبل” حدثت في السابق ولا أظنها ستتوقف في المستقبل من قبل رئيس النصر سعود السويلم، ومرت برداً وسلاماً على لجنة الانضباط وكأن شيئاً لم يكن.. هذه عدالة منقوصة ولا تليق باتحاد القدم السعودي ولا لجانه”.

وتساءل ” هل يمكن مقارنة “الروج” أو “صغير الرياض” أو “الفأر في المصيدة” وقاموس طويل وعريض من التجاوزات بتصريح “هذا حسينوه وهذي خلاقينه” وهي لمن لا يعرف المسرحية أو شاهدها أصلاً كناية عن أن الأمور لم تتغير في الأهلي، ولا أظن أن مثل هذا الكلام أو التشبيه يحمل في طياته أية إساءة تستوجب تدخل لجنة الانضباط”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى