
القنفذة | يمضي مشروع «أُلْفَة»، الذي تنفذه جمعية تنمية الفتاة بحلي بدعم كريم من مؤسسة علي بن حسين بن حمران الأهلية، شهره الأول وسط قبول وتفاعل لافت من المستفيدات، في تجربة تربوية تسعى إلى تعزيز وعي الأمهات وتنمية مهاراتهن في التعامل مع الأبناء وبناء علاقات أسرية أكثر وعيًا واستقرارًا.
ويقدّم المشروع رحلة تطويرية تجمع بين المعرفة والممارسة، من خلال البرامج التدريبية وورش العمل والممارسات التطبيقية والمهام الأدائية والاستشارات الفردية والمواد الإثرائية، إلى جانب منصة إلكترونية خاصة بالمشروع؛ بما يعزز انتقال أثر التدريب من اللقاء إلى واقع الأسرة.
وخلال شهره الأول، تناول «أُلْفَة» عددًا من الموضوعات التربوية، شملت الواجبات والأسس الشرعية في تربية الأبناء، ومراحل النمو وتطبيقاتها التربوية، وغرس القيم وتعديل السلوك، وأنماط الشخصية وتطبيقاتها الأسرية، عبر لقاءات حضورية وأخرى عن بُعد.
واتسمت اللقاءات بالتنوع في أساليب التنفيذ، من خلال الأنشطة الحركية والتفاعلية، وتحليل المواقف، والتطبيقات العملية، والمناقشات والممارسات الأسرية، إلى جانب متابعة تفاعل المستفيدات وتطبيقهن لما يتعلمنه؛ تأكيدًا على أن المشروع لا يقف عند تقديم المعرفة، بل يسعى إلى تحويلها إلى ممارسة وأثر داخل الأسرة.
كما شهد الشهر الأول تفاعلًا وحضورًا مميزًا من المستفيدات، وحرص المشروع على تعزيز هذا التفاعل من خلال التحفيز والتكريم ومتابعة المتميزات، إلى جانب قياس رضا المستفيدات بصورة مستمرة والاستفادة من آرائهن في تطوير تجربة التنفيذ.
ويواصل مشروع «أُلْفَة» رحلته خلال المرحلة المقبلة بمزيد من البرامج والتطبيقات والممارسات، في إطار جهود جمعية تنمية الفتاة بحلي وشراكتها مع مؤسسة علي بن حسين بن حمران الأهلية في دعم المبادرات التي تستثمر في الأسرة وتسهم في بناء أثر مجتمعي مستدام. «أُلْفَة»… نعيشها.







