
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، دشّن وكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي، الملتقى العلمي العالمي الثالث، الذي تنظمه جمعية تعافي بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلاج الإدمان، ومشاركة واسعة من نخبة من المتخصصين في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل والتعافي من الإدمان، اليوم الأربعاء 1448/4/19 ويستمر لمدة يومين بفندق الشيراتون بمدينة الدمام.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية “تعافي” بالمنطقة الشرقية، الأستاذ عبدالسلام بن محمد الجبر، أن ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام وعناية بحماية المجتمع من مخاطر المخدرات ومكافحة انتشارها أسهم في تعزيز الجهود الوقائية والعلاجية، مشيرًا إلى الأثر الذي حققته الحملتان الوطنيتان لمكافحة المخدرات في الحد من الترويج، وتشجيع المتعاطين على سلوك طريق التعافي.
وأشاد “الجبر” بما تحظى به جمعية “تعافي” من دعم ومتابعة من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله-، وما يوليانه من اهتمام بالجهات العاملة في مجال مكافحة المخدرات والتأهيل، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تمكين الجمعية من أداء رسالتها في الوقاية والتأهيل ودعم المتعافين، وتعزيز جهود حماية المجتمع، ولا سيما فئة الشباب.
ورفع “الجبر” الشكر والامتنان لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته للملتقى، مقدماً الشكر لوكيل إمارة المنطقة الشرقية على تدشينه فعاليات الملتقى.
هذا ويشارك في الملتقى 29 خبيرًا ومتخصصًا من المملكة وست دول هي: المملكة المتحدة، ومصر، وتركيا، والمغرب، واليونان، وتايلند، لمناقشة دور الأسرة في الوقاية من الإدمان والكشف المبكر عنه، ودعم مراحل العلاج والتأهيل والتعافي، واستعراض التجارب الدولية والممارسات المبنية على الأدلة.
وبارك وكيل إمارة المنطقة الشرقية، الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي توقيع عددٍ من الاتفاقيات بين الجمعية وعدد من الجهات، كما كرّم الرعاة والداعمين.







