إلى الأمام يا بلادي.. إلى الأمام يا فجر اليمن،،، مملكة الإنسانية ،، مملكة الأمن والأمان ، مملكة العداله والحزم والعزم ، مملكة تقف بقيادتها وشعبها وجنودها صفًا واحدًا في مواجهة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنها أو استهداف سيادتها أو تهديد الحرمين الشريفين.
موقف القيادة السعودية واضح وحازم لا لبس فيه ،، أمن المملكة وسيادتها وكرامة شعبها خطوط حمراء، وأي اعتداء عليها لن يُقابل بالتساهل أو التهاون، بل بما تقتضيه مسؤولية الدولة وحقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها ومقدساتها.
إن القيادة السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تدرك أن حماية الوطن ليست مجالًا للمساومة، وأن أمن المواطنين والمقيمين والزوار والمعتمرين مسؤولية لا تقبل التفريط. وأمام أي تهديد أو اعتداء، فإن للمملكة الحق الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وردع المعتدين، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات وفق الأدلة والقانون، والتصدي لكل ما يستهدف زعزعة استقرارها.
ولا ينبغي أن يخطئ أحد في قراءة الموقف السعودي،، فالمملكة التي تمد يدها للسلام قادرة على حماية أمنها، والتي تختار الحكمة لا تعني أنها تقبل التهديد، والتي تحرص على الاستقرار لا تتنازل عن حقها في الدفاع عن وطنها. فالحزم في حماية السيادة واجب، والردع في مواجهة الاعتداء ضرورة، وصون المقدسات مسؤولية لا تقبل المساومة.
أما الشعب السعودي، فيقف خلف قيادته وقواته المسلحة وقفة وطنية راسخة، متجسدًا في وحدة الصف وصدق الانتماء والاستعداد للتكاتف في مواجهة التحديات. فلا الحملات الإعلامية، ولا التهديدات، ولا محاولات بث الفرقة تستطيع أن تنال من تماسك وطنٍ يعرف شعبه قيمة أمنه، ويدرك أن الالتفاف حول قيادته مسؤولية وطنية.
ستبقى السعودية قوية بقيادتها، متماسكة بشعبها، منيعةً برجالها وجنودها؛ لا تتهاون في أمنها، ولا تساوم على سيادتها، ولا تسمح بأن يكون أمن الحرمين الشريفين أو سلامة المعتمرين والمدنيين مجالًا للتهديد والابتزاز.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وجنودها، وأدام عليها الأمن والعزة والاستقرار، وحمى الحرمين الشريفين من كل سوء.
السعودية وطن العزم والحزم؛ سلامٌ لمن أراد السلام، وحزمٌ راسخ في مواجهة كل من يعتدي عليها.
والسلام ختام
محمد بن عبدالله العمري – جدة



