أبرز الأخبارالمجتمعالمحلية

الحلافي: البروتوكول يعكس ثقافة الدول ويعزز الصورة المؤسسية

أكد الدكتور عبدالله الحلافي أن العلاقات العامة والبروتوكول والمراسم تؤدي دورًا محوريًا في بناء العلاقات وتعزيز الثقة وتشكيل الصورة الذهنية للمؤسسات والدول، مشيرًا إلى أن الاحترافية في التعامل لا تقتصر على المناسبات الرسمية، بل تبدأ من التفاصيل اليومية التي تعكس ثقافة الجهة وقيمها ومدى احترامها للآخرين.

جاء ذلك خلال لقاء «مهارات العلاقات العامة والبروتوكول والمراسم»، الذي نظمته غرفة جدة بالتعاون مع المنصة السعودية، اليوم الاثنين، في قاعة الجفالي، حيث استعرض الحلافي أهمية العلاقات العامة في الحياة الاجتماعية والعملية، ودورها في بناء علاقات إيجابية ومستدامة بين الأفراد والمنظمات والمجتمعات.

وأوضح أن العلاقات العامة تشكل أساسًا للتواصل الفعّال وبناء الثقة، وتسهم في تكوين الانطباعات وتعزيز العلاقات المهنية والاجتماعية، لافتًا إلى أن الصورة الذهنية لأي مؤسسة تتشكل من طبيعة تعاملاتها وسلوكيات ممثليها، وليس من رسائلها الإعلامية وحدها.

وتناول الحلافي أهمية البروتوكول على المستويين المحلي والدولي، ودوره في التعبير عن ثقافة الدول وهويتها، موضحًا أن البروتوكول والتشريفات والإتيكيت، رغم اختلاف مجالات استخدامها، تشترك في تنظيم السلوكيات والتعاملات وفق قواعد وأعراف تراعي طبيعة المناسبة والمكانة الاعتبارية للأشخاص والاختلافات الثقافية.

وأشار إلى أن تطبيق قواعد البروتوكول يسهم في حفظ المكانة الرسمية للضيوف ومراعاة صفاتهم الاعتبارية، ويعكس في الوقت ذاته مستوى احترافية الجهة المستضيفة وقدرتها على إدارة المناسبات واللقاءات بصورة منظمة.

واستعرض عددًا من التطبيقات العملية للبروتوكول داخل المؤسسات، شملت آليات استقبال الضيوف، وترتيب المقاعد وفق الأسبقية، وتنظيم الاجتماعات والمناسبات الرسمية، إلى جانب قواعد اختيار الهدايا وتقديمها، ومراعاة ملاءمتها للمناسبة والمكانة الرسمية للمتلقي.

وبيّن أن هذه التفاصيل، وإن بدت بسيطة، تترك أثرًا مباشرًا في انطباع الضيف عن المؤسسة، إذ يعكس حسن الاستقبال والتنظيم والتعامل مستوى الاهتمام والاحترام، ويسهم في تعزيز العلاقات المهنية وترسيخ الصورة الإيجابية للجهة.

كما تطرق اللقاء إلى أهمية الوعي بالفروق الثقافية عند تطبيق البروتوكولات الدولية، باعتبار أن المراسم الرسمية لا تنفصل عن هوية المجتمعات وتقاليدها، وأن مراعاة هذه الاختلافات تمثل جانبًا أساسيًا من نجاح التواصل والتمثيل المؤسسي.

وأكدت محاور اللقاء أهمية التكامل بين العلاقات العامة والبروتوكول في بيئات العمل، باعتبارهما عنصرين يسهمان في رفع كفاءة التواصل، وتحسين تجربة الضيوف، وتعزيز الحضور المهني للمؤسسات في مختلف المناسبات والمحافل.

عهود الزهراني

‏رئيس قسم صحافة البيانات والذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى