كتاب الرأي

وطننا .. وطن الأمن والرخاء

جواهريات ..

أطربينا أيتها الكلمات، وأمتعينا فنحن من علت لديهم الهامات، لا حديث يروى سوى الفخر، ولا تاريخ يُكتب سوى المجد، ولا قول يُقال سوى ما يشنف المسامع،ويمحق العدو غيظًا. ويعلي أعناقنا سماءً، ليسمع القاصي والداني، في كل وقت وحين نقولها: وطننا وطن الأمن والرخاء، أيها العارفون نحن بلد العز كنا وسنظل ونبقى ، وأخبروا الجاهلين أننا وطن الأمن مدى الأزمان بعون من الواحد المنان.
اتحدنا على كلمة التوحيد، وهتفنا بها صغارًا وكبارًا،وعهدٌ علينا ما حيينا، سنبقى لهذا الوطن فداء، وتبقى رايته تعانق السماء، وسنطلق سهام الكلمة فهي تعرف طريقها، وستصل لكل من أراد المساس بالوطن الغالي، كلنا له جنود، وعتادنا الإيمان بالله، وقوة الوحدة الوطنية، وجميعنا تحت راية ملكنا الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، حكامنا هم قادتنا وقدوتنا في القوة والتمكين، وفي الذود عن أرض الحرمين الشريفين.
استبشروا خيرًا أيها المواطنون، ولتطمئن قلوبكم وتنام أعينكم، فالله يكنفنا، وعيون ساهرة بعون باريها تحفنا، بالغوا في الفخر، وتغنوا باسم الوطن ، وقت طلوع شمس وحين غروبها، وعند حلول مساء وانبلاج صباح، وعطروا مجالسكم بذكر تاريخ وطننا التليد وحاضره المجيد، واطلقوا عنان هاماتكم عاليًا، فالعز لوطننا منذ القدم والآن ولاحقًا.حمدًا لله ربنا على نعمة الأمن، وحفظه للوطن.
وختامًا أقول: الكلمة وعاء للمعنى، ووالله لو سطرت كل الكلمات ستكون قليلة أمام معاني الحب والولاء والانتماء والفداء للوطن، فداك نحن أيا وطني، نفدي ثراك الطاهر، وسمائك الوهّاجة، دامت بلادي ودام عزها وأمنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى