الثقافيةالمجتمع

المثقفون ينعون محمد العلي.. رائد الحداثة الشعرية يغيب عن 94 عاماً

مكة – ودّعت الساحة الثقافية السعودية، أمس الثلاثاء، الشاعر والمفكر ورئيس تحرير صحيفة «اليوم» الأسبق محمد عبدالله العلي، عن عمر ناهز 94 عاماً، بعد مسيرة ثقافية وإبداعية امتدت نحو سبعة عقود.

ويُعد الراحل أحد أبرز رواد الحداثة الشعرية والنقدية في المملكة والخليج، إذ جمع بين الشعر والفكر والنقد الثقافي، وأسهم في إثراء المشهد الأدبي وصناعة الوعي لدى أجيال من الأدباء والمثقفين.

ووُلد العلي عام 1932م في بلدة العمران بمحافظة الأحساء، ودرس في العراق، قبل أن يعمل في التعليم والصحافة ويتولى رئاسة تحرير صحيفة «اليوم». ومن أبرز مؤلفاته: «لا ماء في الماء»، و«البئر المستحيلة»، و«هموم الضوء»، و«حلقات أولمبية: مقالات في قضايا التنوير والحداثة»، كما نال جائزة الأمير عبدالله الفيصل للتجربة الشعرية عام 2022م.

ونعى عدد من المثقفين الراحل، ووصفه الدكتور عبدالله الغذامي بأنه «هرم شامخ عمر ثقافتنا لعقود»، مؤكداً أنه كان شاعراً وناقداً وأباً معنوياً لأجيال من الشعر والوعي والوطنية.

وقال الدكتور أحمد قران الزهراني إن رحيله يمثل فقداً لقامة شعرية وفكرية كبيرة، مشيراً إلى أن أثره سيبقى حاضراً في تاريخ الثقافة السعودية والعربية.

كما عدّه الشاعر جاسم الصحيح رائداً للحداثة الشعرية وقامة فكرية ونقدية عالية، ترك إرثاً أدبياً وثقافياً للأجيال القادمة، فيما أكدت مجلة «القافلة» أن العلي أثرى المشهد الثقافي بإسهاماته الشعرية والأدبية والفكرية.

ومن المقرر تشييع جثمانه عصر اليوم الأربعاء في مقبرة الشهداء ببلدة الجش بمحافظة القطيف.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى