
تحتضن العاصمة الأذربيجانية باكو منافسات كأس العالم تحت 15 عامًا ومهرجان فيفا 2026، في نسخة استثنائية تشهد عددًا من المبادرات الجديدة، من أبرزها إقامة أول احتفالية عالمية لكرة القدم للفئات السنية، بمشاركة 189 فريقًا، وظهور 78 اتحادًا عضوًا في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمرة الأولى في بطولة كأس العالم.
ومن بين أبرز الأفكار الجديدة التي تقدمها البطولة استحداث الجوائز الخاصة، وهي مبادرة تهدف إلى تكريم الفرق التي تجسد القيم الحقيقية لكرة القدم، مثل الهوية الواضحة، والعمل الجماعي، والروح الإيجابية، بدلًا من التركيز على الإنجازات الفردية والإحصاءات الرقمية.
وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إن الأجواء التي صاحبت البطولة، وما شهدته من حماس وروح تنافسية ولحظات مشتركة من الفرح وتكوين صداقات جديدة بين المشاركين، تعزز الرغبة في مواصلة نشر كرة القدم وإتاحتها للجميع وفي كل مكان.
وأضاف: «لقد شهدنا طاقة استثنائية وروحًا تنافسية ولحظات سعادة مشتركة، إلى جانب صداقات جديدة بين جميع الاتحادات الأعضاء الـ189 المشاركة في هذا الحدث التاريخي. وهذا يمنحنا مزيدًا من الحافز لمواصلة إيصال كرة القدم إلى الجميع وفي كل مكان، ومنح كل موهبة فرصة للتألق، وضمان أن تكون اللعبة مصدرًا للابتسامات والفرص حول العالم».
وتختلف الجوائز الخاصة في بطولة باكو عن الجوائز المعتادة في بطولات فيفا، مثل الكرة الذهبية والحذاء الذهبي، إذ تركز بالكامل على الفرق، ولا تتضمن أي تكريمات فردية أو جائزة للعب النظيف. كما أن اختيار الفائزين لا يتم من خلال الإحصاءات أو قرارات المسؤولين، بل عبر تصويت اللاعبين أنفسهم للفرق التي يرون أنها تستحق التقدير.
آلية التصويت
تتاح وثائق التصويت للفرق المشاركة طوال فترة البطولة داخل قرية الرياضيين، حيث يُدعى كل فريق إلى اختيار المنتخب أو الفريق الذي ترك أفضل انطباع لديه من خلال تقديم كرة قدم ممتعة وإيجابية، إلى جانب امتلاكه حضورًا مميزًا في المباريات والفعاليات المصاحبة للمهرجان.
وتعكس هذه الآلية مفهوم التقدير من الزملاء، إذ تأتي النتائج من اللاعبين الشباب الذين يتشاركون الملاعب وغرف الملابس وقرية الرياضيين بصورة يومية، ويعايشون عن قرب سلوك الفرق الأخرى وأسلوبها وروحها التنافسية.
ومن المقرر تقديم ثلاث جوائز في ختام المهرجان، على شكل كؤوس فقط، من دون ميداليات.
الجوائز الخاصة الثلاث
جائزة الهوية المميزة
تمنح هذه الجائزة للفريق الذي يمتلك شخصية وثقافة واضحتين، ويظهر هوية متسقة في قيمه وأسلوب لعبه وروح التعاون بين لاعبيه وسلوكه خلال المباريات والأنشطة المختلفة للمهرجان.
تمنح هذه الجائزة للفريق الذي يمتلك شخصية وثقافة واضحتين، ويظهر هوية متسقة في قيمه وأسلوب لعبه وروح التعاون بين لاعبيه وسلوكه خلال المباريات والأنشطة المختلفة للمهرجان.
جائزة متحدون بكرة القدم
تحتفي هذه الجائزة بالترابط والطاقة الإيجابية، وتكرّم الفرق التي يظهر تماسكها داخل الملعب وخارجه، من خلال التعاون والتشجيع والسلوك الجماعي، إلى جانب الانطباعات التي يقدمها المراقبون والوفود المشاركة.
تحتفي هذه الجائزة بالترابط والطاقة الإيجابية، وتكرّم الفرق التي يظهر تماسكها داخل الملعب وخارجه، من خلال التعاون والتشجيع والسلوك الجماعي، إلى جانب الانطباعات التي يقدمها المراقبون والوفود المشاركة.
جائزة الطاقة الإيجابية
تسلط هذه الجائزة الضوء على الحماس والتفاؤل، مع الأخذ في الاعتبار لغة الجسد، وسلوك اللاعبين على مقاعد البدلاء، وتشجيع زملائهم، وطريقة تعامل الفريق مع الظروف الصعبة والمواقف المعاكسة خلال المنافسات.
تسلط هذه الجائزة الضوء على الحماس والتفاؤل، مع الأخذ في الاعتبار لغة الجسد، وسلوك اللاعبين على مقاعد البدلاء، وتشجيع زملائهم، وطريقة تعامل الفريق مع الظروف الصعبة والمواقف المعاكسة خلال المنافسات.
ولا تقتصر دلالة هذه الجوائز على منح الكؤوس، بل تتجاوزها للاحتفاء بالقيم الإنسانية التي ترافق كرة القدم. فمع اجتماع فرق من مختلف أنحاء العالم في باكو، يلتقي العديد من اللاعبين للمرة الأولى، وعلى الرغم من اختلاف لغاتهم وثقافاتهم، فإنهم يجدون سريعًا طرقًا للتواصل وبناء العلاقات والصداقات.
وتسعى الجوائز الخاصة إلى تكريم الفرق التي تتمتع بهوية واضحة، وتقف صفًا واحدًا، وتنشر الإيجابية في كل مباراة وكل مناسبة، في رسالة تؤكد مجددًا أن كرة القدم قادرة على جمع الشعوب وتقريب المسافات، وأنها بالفعل لغة عالمية توحّد العالم.






