تحولت الأضحية – للأسف- عند بعض المسلمين من شعيرة دينية وسُنّة للمقتدر إلى واجب اجتماعي يفرضه العرف والمظاهر، حتى أصبح البعض يستدين لشرائها خوفًا من نظرة المجتمع أو رغبة في التفاخر وكثرة الولائم. ومع أن الإسلام قام على اليسر ورفع الحرج، اختلطت عند البعض معاني العبادة بالمباهاة الاجتماعية، فأصبح الحديث عن سعر الأضحية وحجمه أكثر من الحديث عن روح الأضحية ومعانيها الإيمانية.
والمفارقة أن هناك من يتهاون في فرائض أساسية كالصلاة والصيام، وهما من أركان الإسلام، بينما يحرص بشدة على تقديم الأضحية رغم أنها سُنّة للمستطيع فقط. وفي المقابل، يعاني كثير من المتقاعدين وذوي الدخل المحدود من ضغوط المعيشة وغلاء الأسعار، خاصة مع بقاء رواتبهم في موعدها المعتاد، بينما صُرفت رواتب الموظفين مبكرًا قبل العيد، رغم أن المتقاعد غالبًا أكثر حاجة.
إن أخطر ما يواجه الشعائر الدينية أن تتحول من عبادةٍ قائمة على الإيمان والرضا إلى عادة اجتماعية تُمارَس تحت ضغط العرف ونظرة الناس، فتفقد بذلك روحها ومعناها الحقيقي. فالأضحية شُرعت رحمةً وتيسيرًا وتقربًا إلى الله، لا بابًا للمنافسة والمباهاة أو إرهاق الناس بالديون والالتزامات الاجتماعية. ونحن اليوم بحاجة إلى إعادة الوعي بجوهر هذه الشعيرة، وأن قيمتها في صدق النية والتقوى، لا في حجم الأضحية ولا في استعراضها أمام الآخرين..ويكفي.
أخيرا..
كل عامٍ أردّد للبرية :
كيف أضحّي وأنا أصلاً ضحية؟!




بالرغم من تأيدي لكلام كاتب المقال الا انها وضع المتقاعدين هذه السنه وضع يرثى.واقسم بالله اني متقاعد وما املك في حسابي حتى قيمة كيلو لحم ولكن الله المستعان وحسبنا ألله على من كان السبب
لو علم الكاتب فضل الأضحيه وعظيم أجرها ما كتب في أمر يجهله او كتب ليدس السم بالعسل وتكلم بغير دليل ضاربا على وتر عدم الاستطاعة ثم أعقبها بكلمة ضالة وكأنها دليل شرعي يؤصل زلله