الرياضيةالمحلية

خالد قاضي وتغريدات الموت: شاء الله وما قدّر فعل.. دعواتكم

انتقل إلى رحمته تعالى الإعلامي خالد قاضي، بعد معاناة مع المرض الذي ألمّ به ولم يمهله فرصة جديدة لوداع أحبته إلا على فراش الموت.

وأثارت وفاة الإعلامي خالد قاضي، صدمة في الوسط الإعلامي نظير رحيله المفاجئ كعادة الموت الذي لا يستشير أحدًا ويقف الجميع أمامه مذهولًا كيف يختطف الأحبة ولا يترك منهم إلا الأثر.

وهذا ما تركه الراحل خالد قاضي، بجملة من الدعوات والتغريدات التي ستبقى شاهدًا شاخصًا على طيبة قلبه ونبل أخلاقه، فيودّع أحباءه راضيًا بقضاء الله وقدره، داعيًا أصدقاءه إلى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.

ومن آخر التغريدات التي نشرها الإعلامي خالد قاضي عبر حسابه في تويتر، كانت “الله يعز الحكومة .. قبل قليل قرر الأطباء في مستشفى شرق جدة إجراء عملية استئصال الزائدة لي الليلة بعد الفحوصات الشاملة .. شكرا على حسن اهتمامهم .. اللهم إني أستودعك بدني وصحتي، دعواتكم”.

ونشر قبلها “أظهرت الأشعة المقطعية التي أجريت لي صباح اليوم الاثنين حاجتي لعملية جراحية عاجلة لاستئصال الزائدة الدودية والتي عانيت بسببها الآلام المبرحة منذ أسبوعين .. الحمد لله على السراء والضراء .. شاء الله و ما قدر فعل، دعواتكم”.

وعن آخر كلماته في الدنيا، نشر أحمد الفهيد، “وتوقف «القلب الطيب» عن النبض، كان من آخر كلامه في الدنيا : «لا تنسوني من دعواتكم، أحتاجها والله.. والحمدلله على كل شيء»”.

وأضاف الفهيد “يا رب أرزق #خالد_قاضي الجنة، واملأ قلب زوجته وأولاده وأشقائه وجميع أهله وأصدقائه سكينة وثباتًا وصبرا، وجازاهم خيرًا وأجرا (..وأنت أرحم الراحمين)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى