
على الرغم من الفوز الذي حققه الهلال على نظيره الشباب بهدف دون مقابل، إلا أن الخسارة الأكبر تلقاها الهلال بإصابة لاعبه عمر عبدالرحمن “عموري”.
وتبيّن من الفحوصات الطبية إصابة عموري بقطع في الرباط الصليبي، نتيجة الإصابة القوية التي تعرض لها، وهو ما يعني غيابه على الأقل ستة أشهر عن الملاعب وعن صفوف الهلال.
وأمام هذا الغياب، بدأ نادي الهلال في البحث عن بدائل لتعويض غياب عموري، إذ يسمح النظام بأن يتعاقد أي فريق لديه لاعب مصاب مع لاعب “حر” بدلًا منه، أي التعاقد مع لاعبين غير ملتحقين بأي من الأندية أو الانتظار لفترة الانتقالات الشتوية مطلع العام المقبل من أجل التعاقد مع لاعبين جدد لاستئناف الموسم.
يُشار إلى أن رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ، وجه بعلاج عموري في أفضل المستشفيات وتقديم كل ما أمكن لمساعدته على التعافي من الإصابة في أسرع وقت ممكن.





