أخبار العالمFrom makkah to the worldالذكاء الإصطناعي

الذكاء الاصطناعي يقود التنمية المستدامة.. قراءتان سعوديتان لمخرجات حوار جنيف

برز توظيف الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة كأحد أبرز محاور الحوار العالمي الأول لحوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي عقدته الأمم المتحدة في جنيف، حيث ناقشت الجلسات دور التقنيات الذكية في تطوير البنية التحتية، وتعزيز الإنتاجية الصناعية، ورفع كفاءة الطاقة، ودعم جهود مواجهة تغير المناخ، بما يسهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة تنموية قادرة على تحسين إدارة الموارد، وتعزيز الابتكار، ورفع كفاءة الخدمات، وتمكين الدول من بناء اقتصادات أكثر استدامة ومرونة في مواجهة التحديات المستقبلية.

 

د. متعب المرشدي: البنية التحتية الرقمية تقود التحول الصناعي

في دراسة سعودية بعنوان «الرقمنة كركيزة للتنمية الصناعية » يوضح د. متعب المرشدي أن التحول نحو التنمية المستدامة يبدأ من بناء بنية تحتية رقمية متقدمة، تصبح فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي جزءًا من تشغيل المدن، وإدارة سلاسل الإمداد، والتصنيع الذكي، بما يرفع الكفاءة التشغيلية ويقلل الهدر.

وتشير الدراسة إلى أن البنية التحتية الرقمية أصبحت ركيزة أساسية لبناء اقتصاد صناعي حديث، يعتمد على التوائم الرقمية، ومراكز البيانات، والتقنيات الوطنية، بما يعزز السيادة الرقمية ويدعم تنافسية المملكة في الاقتصاد الرقمي، ويجعل الذكاء الاصطناعي أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق التنمية المستدامة.

 

د. علي حكمي: الذكاء الاصطناعي يعزز أمن الطاقة والاستدامة

وفي دراسة سعودية بعنوان أمن الطاقة واستدامة المستقبل، يؤكد د. علي حكمي أن الذكاء الاصطناعي أصبح من أهم أدوات رفع كفاءة منظومة الطاقة، من خلال تحسين أداء الشبكات الذكية، وإدارة مصادر الطاقة المتجددة، ودعم الاقتصاد الدائري للكربون، بما يسهم في خفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة البيئية.

وتوضح الدراسة أن توظيف التقنيات الذكية في مشاريع الطاقة والبنية التحتية يسهم في تحسين كفاءة التشغيل، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

 

زاوية مكة

تؤكد مخرجات الحوار العالمي في جنيف أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية ناشئة، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لتحقيق التنمية المستدامة. وتبرز التجربة السعودية نموذجًا عمليًا في توظيف التقنيات الذكية لدعم الصناعة والطاقة، بما يعزز كفاءة الموارد، ويرفع القدرة التنافسية، ويدعم مسيرة التنمية المستدامة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى