
عبدالله الزهراني – مكة المكرمة
[JUSTIFY]
كشف العقيد مشعل المغربي, مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة, خلال لقاءه مع مسئولي الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة, ضمن برنامج ” لقاء مسئول ” الذي ترعاه وتنظمه الغرفة اسبوعيا, ان هناك تنسيقا مستقبليا مع مؤسسة مطوفي حجاج جنوب أسيا, في تفعيل تجربتهم التي قاموا بها في مواسم الحج ورمضان الماضية في مشروع النقل الترددي للحجاج من والى المسجد الحرام, وقد شهدت نجاحا ملموسا, خصوصا وأن المنطقة المركزية تشهد في هذه الفترات التي تسبق مواسم الحج ورمضان إزدحاماً بشرياً كبيراً قد يكون طوال العام, فالأمر ملزم بضرورة إيجاد حلول لتخفيف التكتلات المرورية في تلك المنطقة ومن هذه الحلول إيجاد عربات تنقل الذاهبين الى الحرم المكي كما فعلت مؤسسة مطوفي جنوب أسيا.
ونفى المغربي, منع رجل المرور من دخول مركبات القادمين الى الحرم في منطقة أجياد, مبينا أن هناك أوامر بمنع دخول السيارات إلى تلك المنطقة قبل موعد أذان كل صلاة بربع ساعة, وبعد الصلاة بنحو عشرون دقيقة حتى يتم خلو تلك المنطقة من المشاة الخارجين أو الداخلين الى المسجد الحرام, وهو الأمر الذي قد يراه الغير مزعج, ولكن للمصلحة العامة يحتم على رجل المرور إتباع تلك الأوامر، مفصحا ان البعض منهم يتساهل ويدخل بعض المركبات التي يوجد بها كبار للسن تقديرا لظروفهم, وهذا أمر محمود من قيادات المرور.
وحول الإزدحام المروري المتكرر الذي يحدث قرب وحول المدارس في مكة المكرمة, قال المغربي لرجال الأعمال في غرفة مكة,” أن هذه المعضلة لا يحلها وجود رجل مرور عند كل مدرسة كما يطلب البعض وهذا من المستحيلات نظراً لكثرة المدارس في العاصمة المقدسة, الأمر الآخر أن الحركة التعليمية تغيرت فأصبحت فروع جامعة أم القرى خصوصاً للبنات لا تغلق أبوابها إلا عند حلول موعد صلاة العشاء، وهذا يتطلب جهداً مكثفاً في حل التكتلات المرورية حول الجامعة, لكن الأهم من ذلك هو غياب الثقافة المرورية لدى الكثير من المواطنين أو المقيمين على حد سواء وهو أن يريد كل واحد منهم إيصال أبنه أو إبنته الى باب المدرسة, وهذا أمر مستحيل ويعيق الحركة المرورية للشارع الذي تقع فيه المدرسة, فضلا على ان بعض تلك المدارس تقوم إدارة التربية والتعليم بإستئجار مبانيها في أماكن ضيقة جداً داخل الأحياء مما يصعب عمل رجال المرور في التعامل مع تلك الإزدحامات المرورية.
وكشف المغربي خلال حديثه ضمن برنامج لقاء مسئول في غرفة مكة، عن حلول مستقبلية لمعضلة الإزدحامات المرورية حول المدارس, وهو أن هناك تنسيقا بين إدارة المرور في العاصمة المقدسة, وإدارة التربية والتعليم, بوضع بعض من طلاب المدارس لتنظيم العملية المرورية, وجعلهم رجالاً للمرور, وسوف يرى هذا التنسيق النور قريبا بإذن الله.
وأكد مدير مرور العاصمة المقدسة, أن هناك تلاعب من قبل العديد من شركات التأمين, التي لا تلتزم بالإتفاقيات, وتلتف على المؤمن بحيث تضعه أمام خيارات صعبة لا يستطيع تنفيذها, ومنها وضع شرطا في عقد الإتفاقية أن عدم مراجعة المتضرر لشركة التأمين خلال أسبوعين فسوف تنفى المطالبة, والمراجعة تتم في إدارة شركة التأمين التي تقع في مناطق أخرى فمثلا الحادث في مكة والإدارة في الرياض الأمر الذي يصعب على المتضرر السفر الى الرياض للمراجعة, وهو ما يساعد تلك الشركات على التملص من المطالبة المادية للحادث وهذا تلاعب واحتيال صريح من قبلهم.
وحول ما يتعلق بعدم منح كروت التشغيل للمركبات الثقيلة, قال المغربي أن الأمر مناط إلى وزارة النقل, الجهة المعنية بمنح الأذن لأصحاب الشركات والمؤسسات التي تملك المركبات الثقيلة, ونحن بدورنا نمح تلك الكروت بعد خطاب وزارة النقل, ولو ثبت أن تلك المركبات تعمل داخل المدن, وليس خارجها, فلا مانع لدينا من منحها للكروت “.
وفيما يتعلق بتفاوت السرعات التي يفرضها مشروع ساهر, الأمر الذي يجعل السائقين عرضة لفلاشاتها قال المغربي, ” أن تفاوت نسبة السرعات على الطرق في العاصمة المقدسة, وضعت من قبل لجنة مكونة من مهندسي المرور وأمانة العاصمة المقدسة, وهي من قدرت تلك السرعات, فمثلا الطريق الدائري القادم من جهة الطائف والمؤدي الى منطقة العزيزية, تكون السرعة 120 وتنخفض تدريجيا الى ان تصل الى 80 عند مدخل حي العزيزية, وهذا التفاوت وضع بعد أن لاحظنا أن هناك حوادث شنيعة تقع في مدخل العزيزية, وراح ضحيتها أبرياء فلزم وضع سرعات متفاوتة لتقليل السرعة تفاديا للحوادث “.
وأوضح مغربي، أن هناك توجها من قبل الإدارة العامة للمرور في السعودية في تطبيق جهاز الكشف عن الهوية من خلال وضعها في مركبات رجال المرور لكي تسهل عملية الإستفسار عن الهوية في وقت سريع, من خلال بصمة العين, وبصمة اليد وهو الامر الذي سيحد من عمليات تزوير الاوراق الرسمية للمركبات.
وأقترح عدد من مسئولي الغرفة على مدير مرور العاصمة ألمقدسة أن يوضع مكتبا لها في مقر الغرفة لتسهيل إجراءات منح التراخيص والأوراق الرسمية لباصات شركات الحج والعمرة, والتي يصل عددها الى اكثر من 20 الف حافلة, الأمر الذي أيده المغربي, واعدا بأن يتم دراسة هذا الموضوع في أقرب وقت ممكن وسوف يتم تنفيذه على أرض الواقع.
وأفصح المغربي, عن دراسة يقوم بها مركز المعلومات في الإدارة العامة المرور تختص بموضوع الرخص وتجديدها, ومتعلقة بوضع معايير جديدة مثل قياس النظر وأهلية السائق للقيادة وغيرها من المعايير, وسوف يكون حال تطبيق هذا المشروع نقله نوعية في عملية التجديد ومنح الاوراق الرسمية للمرور.
وأكد المغربي, أن هناك حملات مكثفة بالتنسيق بين المرور وإدارة الترحيل في جوازات العاصمة المقدسة, بخصوص إيقاف السائقين الأجانب والتأكد من هوياتهم الثبوتية, فلو لم يكن على كفالة مشغله فسوف يقبض عليه ويتم ترحيله فورا ويأتي هذا التنسيق بعد ان كثرت عمليات هروب السائقين خصوصا من الجنسية الاندنوسية والذي يجدون مكة المكرمة مرتعا خصبا في إيجاد اعمال لدى المواطنين وبرواتب مضاعفة عن التي يستلموها من كفلائهم الشرعيين.
وأشار أن إدارة المرور في العاصمة المقدسة عمدت الى تشغيل إشارات المرور طوال أليوم نظرا لكثر الحوادث وشناعتها التي تحدث بعد الساعة الثانية عشر بعد منتصف ألليل حيث كان يتم إغلاقها, ولغياب الثقافة المرورية لدى الكثير من قائدي المركبات أسهمت في ارتفاع معدلات الحوادث نتيجة تجاوز الاشارات وبسرعات عالية جدا. [/JUSTIFY]
[CENTER][IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/04f6a319d34fd0.jpg[/IMG]
[IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/04f6a319d79599.jpg[/IMG]
[/CENTER]






