
لا يخفى على أحد البريق الذي لمع بالرياضة السعودية وانتقل بها نحو العالمية؛ بفعالياتها ومسابقاتها المتنوعة والتي نجحت الهيئة العامة للرياضة بقيادة المستشار تركي آل الشيخ في إبرازها دوليًا ، وذلك بدعم سخي من لدن القيادة الرشيدة -حفظها الله-.
ولا نبالغ إذا ما قلنا إن الرياضة السعودية اليوم الأقوى من حيث القوة الشرائية والمتابعة الجماهيرية، ولهذا نطالب باستمرار الدعم الذي يوليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للأندية واستكمال قراراته التاريخية التي بدأت بسداد المديونيات الكبيرة التي أثقلت كاهل الأندية وجعلتها عاجزة عن التقدم والمنافسة، فضلًا عن مساهمته في إنهاء القضايا العالقة لدى “الفيفا” والتكفل بعقود اللاعبين المحليين والأجانب.
لقد تشرّف دوري المحترفين باسمه في موسم 2018-2019، وهنا لنا وقفة ندعو فيها إلى تمديد إطلاق اسم ولي العهد على الدوريات المقبلة، فوجه السعد ولي العهد لم يتوانَ عن صناعة الكرة السعودية والارتقاء بها عالميا.
ولا شك في أن هذا البريق اللامع لرياضتنا سيستمر ويزداد بدعم ولاة الأمر وبقيادة رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي، صاحب الطموح الكبير والرغبة في إحداث الفارق والتغيير. ونتوقع خلال الموسم المقبل أن يكون للهيئة العامة للرياضة ، مبادرات نوعية وفعاليات فريدة تخطف قلوب العالم وتتجه بها صوب المملكة، مثلما نجحت إدارة آل الشيخ في استحداث عدد من الاتحادات وما يتعلق بتنظيم البطولات التي جعلت من المملكة قِبلة رياضية ، حيث وقع المستشار تركي آل الشيخ، اتفاقية مع WWE لإقامة منافسات المصارعة بشكل حصري في السعودية، وكذلك استضافة المملكة العديد من المنافسات الرياضية المتنوعة، ومن أهمها الدورة الرباعية الودية بمشاركة البرازيل والأرجنتين والعراق والسعودية كبلد منظم، واستضافة مباراة السوبر الإيطالي بين يوفنتوس وميلان. بالإضافة إلى قرار السماح بمشاركة مواليد المملكة، ومشاركة ثمانية لاعبين أجانب مما أعطى الدوري قوة إضافية وحضورًا دوليًا.
ولا ننسى من بين كل تلك الإنجازات الإشادة بقرار السماح للعائلات بدخول الملاعب الرياضية في جو صحي وآمن جعل من الملاعب متنفسًا للعائلات السعودية والعربية بوجه عام، وكإعلاميين لا بُد وأن نشيد بالخطوات الكبيرة التي أتخذها اتحاد الإعلام الرياضي من خلال مبادرة تطوير الإعلام الرياضي والبرامج المصاحبة له في عدد من مدن المملكة.
ختامًا
النجاح الكبير للدوري في موسم 2018 يجعلنا نتطلع لموسم رياضي أقوى من سابقه ونأمل من الأمير عبدالعزيز بن تركي، أن يستمر الدوري بإسم الأمير محمد بن سلمان، واللعب بثمانية محترفين حيث اثبتت التجربة نجاحها رغم التخوف الكبير منها في بداية الأمر، حيث شهد الدوري بروز عدد من الأسماء السعودية الواعدة. فالدعم المادي السخي للأندية جعل المنافسة تشتد، ولم يتم تحديد الفريق البطل سوى في الجولة الأخيرة وكذلك الحال بالنسبة للفرق المتنافسة على الهبوط وهي تحدث لأول مرة في تاريخ الدوري.

