أخبار العالمFrom makkah to the worldالذكاء الإصطناعي

الذكاء الاصطناعي يعزز الاقتصاد والمدن المستدامة.. رؤى سعودية لمخرجات حوار جنيف

ناقش الحوار العالمي الأول لحوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي عقدته الأمم المتحدة في جنيف، دور الذكاء الاصطناعي في دعم النمو الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة داخل المدن، وتعزيز كفاءة التخطيط الحضري، وتطوير نماذج التمويل المستدام، باعتبارها عناصر أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت الجلسات أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة تساعد الحكومات على اتخاذ قرارات أكثر كفاءة، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز تنافسية الاقتصادات، إلى جانب بناء مدن أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

محمد الباحسين: الذكاء الاصطناعي محرك للنمو الاقتصادي

في دراسة سعودية تناولت دور الابتكار في دعم الاقتصاد الوطني، يوضح محمد الباحسين أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة لتعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي، ورفع إنتاجية القطاعات المختلفة، وتحفيز الاستثمار في التقنيات الحديثة، إلى جانب دعم نمو القطاع الخاص وتنويع مصادر الدخل.

وتشير الدراسة إلى أن الاستثمار في التقنيات المتقدمة لا يقتصر على تطوير الحلول الرقمية، بل يمتد إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، قادر على استحداث فرص جديدة للنمو، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتقنيات المستقبلية.  

د. أنس علاوي: المدن المستدامة تبدأ بالحوكمة

وفي دراسة سعودية بعنوان «المدن المستدامة… عندما تتحول الرؤية إلى منظومة تنموية متكاملة»، يوضح د. أنس علاوي أن مستقبل المدن لا يعتمد على التقنيات الذكية وحدها، بل على تكامل الحوكمة، والتمويل المستدام، والشراكات، والتخطيط الحضري، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.

وتبين الدراسة أن نجاح المدن المستدامة يرتبط بقدرتها على توظيف البيانات والتقنيات الحديثة لتحسين اتخاذ القرار، ورفع كفاءة إدارة الموارد، وتعزيز جودة الحياة، إلى جانب تطوير نماذج تمويل مبتكرة وشراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، بما يضمن استدامة المشروعات وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي طويل المدى.

زاوية مكة

تعكس مخرجات الحوار العالمي في جنيف أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا مؤثرًا في رسم مستقبل الاقتصادات والمدن، بينما تؤكد الدراسات السعودية أن تحقيق هذا التحول يتطلب منظومة متكاملة تجمع بين الابتكار، والحوكمة، والاستثمار، والتخطيط الحضري، بما يعزز جودة الحياة ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

عهود الزهراني

محررة ومراسلة ميدانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى