
ذكر تقرير اقتصادي حديث نشر أمس الثلاثاء أن فائض ميزانية المملكة المتوقع بنهاية العام 2013 سيبلغ نحو 266 مليار ريال بسبب ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل.
وكانت المملكة وضعت تقديرات لمصروفاتها خلال العام 2013 تبلغ 820 مليار دولار، مقابل توقع إيرادات تبلغ 829 مليار دولار، بفائض متوقع يبلغ تسعة مليار دولار، لكنها تعتمد سعر منخفض جداً لبرميل النفط مايتيح لها تحقيق فوائض مالية كبيرة كلما ارتفع سعر البرميل.
وتوقعت المجموعة المالية “هيرميس السعودية” أن تستمر السعودية في تحقيق الفوائض خلال سنوات مقبلة ما دام سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل.
وتوقع رئيس “هيرميس السعودية” خالد جمال، في حديث لصحيفة “الاقتصادية” المحلية، أن يبلغ متوسط سعر النفط 110 دولارات للبرميل، وأن يكون متوسط سعر أوقية الذهب نحو 1300 دولار للأوقية في نهاية العام الجاري.
وتضع المملكة عند إقرار ميزانيتها السنوية سعراً متوقعاً للنفط يكون أقل من سعر السوق، ولايعرف السعر الحقيقي الذي تعتمده، لكن التقارير الاقتصادية المتخصصة تقول إنه منخفض جداً عن سعر النفط المتداول، وينتج عن هذا الإجراء تحقيق فوائض كبيرة اعتماداً على ارتفاع أسعار النفط.
وقال جمال، إن سوق الأسهم السعودية هي أكثر أسواق المنطقة جاذبية، بسبب سيولتها الضخمة التي تعادل 70 في المئة من السيولة في أسواق منطقة الخليج مجتمعة، والتنوع وعمق السوق، والسيولة الضخمة والأساسيات القوية.
[/JUSTIFY]






