
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، بدء طرح تذاكر بطولة كأس الخليج تحت 17 سنة قطر 2026، المقرر إقامتها في العاصمة الدوحة خلال الفترة من 16 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر المقبل، بمشاركة عشرة منتخبات، من بينها المنتخب السعودي حامل لقب النسخة الافتتاحية.
وتتوفر التذاكر بسعر 15 ريالًا قطريًا عبر موقع roadtoqatar.qa، ضمن فئة واحدة وبنظام الجلوس الحر، على أن تكون جميع التذاكر رقمية ومتاحة من خلال تطبيق Road to Qatar، بما يسهّل على الجماهير شراء التذاكر والوصول إلى الملاعب وحضور المباريات.
وأكد الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، جاسم سلطان الرميحي، أن البطولة تمثل منصة مهمة أمام المواهب الكروية الصاعدة في المنطقة، من أجل إظهار قدراتها وتطوير خبراتها قبل خوض الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وأشار إلى أن نسخة هذا العام ستشهد مشاركة منتخبي الصين ومصر بصفة ضيفين، الأمر الذي يمنح المنتخبات الخليجية فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، ويضيف مزيدًا من القوة والتنوع إلى المنافسات.

الأخضر السعودي.. حامل اللقب أمام اختبار جديد
يدخل المنتخب السعودي البطولة بطموح المحافظة على لقبه، بعدما توج بالنسخة الافتتاحية التي استضافتها قطر عام 2025، وهو ما يمنحه دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت ذاته يضعه أمام مسؤولية مضاعفة للدفاع عن إنجازه السابق وتأكيد حضوره ضمن أبرز منتخبات الفئات السنية في المنطقة.
ويستعد الأخضر لخوض البطولة من خلال التركيز على رفع الجاهزية الفنية والبدنية، وتعزيز الانسجام بين عناصره، والاستفادة من التجربة التي اكتسبها عدد من لاعبيه خلال النسخة الماضية. كما تمثل البطولة فرصة مهمة للجهاز الفني لاكتشاف إمكانات المواهب السعودية وتطويرها، إلى جانب إعداد جيل قادر على تمثيل المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات المقبلة.
وأسفرت القرعة عن وجود المنتخب السعودي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات العراق واليمن والكويت ومصر، فيما ضمت المجموعة الأولى منتخب قطر، مستضيف البطولة، إلى جانب الإمارات والبحرين وعُمان والصين.
وتبدو حظوظ المنتخب السعودي واعدة، بصفته حامل اللقب وصاحب الخبرة الأحدث في المنافسة، غير أن طريقه إلى التتويج لن يكون سهلًا في ظل ارتفاع عدد المشاركين وتنوع المدارس الكروية، خصوصًا مع حضور المنتخب المصري والمنتخب العراقي، إلى جانب بقية المنتخبات التي تسعى إلى تسجيل حضور قوي في البطولة.
وسيحتاج الأخضر إلى التعامل مع مباريات دور المجموعات بتركيز كبير، وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط، مع الحفاظ على التوازن بين الطموح الهجومي والانضباط الدفاعي، من أجل بلوغ الأدوار الحاسمة ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب.
مشاركة قياسية ومنافسات موسعة
تشهد النسخة الثانية من كأس الخليج تحت 17 سنة مشاركة عشرة منتخبات، وهي الأكبر في تاريخ البطولة، حيث تتنافس المنتخبات على اللقب ضمن مجموعتين، تضم كل واحدة منهما خمسة فرق.
وتتضمن البطولة إقامة 23 مباراة، موزعة على ثلاثة ملاعب هي: استاد حمد الكبير، واستاد حمد بن خليفة، واستاد سعود بن عبدالرحمن، وجميعها مجهزة بمرافق مناسبة للمشجعين من ذوي الإعاقة، بما يضمن سهولة الوصول وتجربة حضور ميسرة.
وتنطلق المنافسات يوم الجمعة 16 أكتوبر، عندما يلتقي منتخب قطر نظيره الصيني على استاد حمد الكبير عند الساعة 5:45 مساءً، فيما يستضيف الملعب ذاته المباراة النهائية يوم الأربعاء 4 نوفمبر في التوقيت نفسه.
ويملك استاد حمد الكبير سعة تصل إلى نحو 13 ألف مشجع، كما سبق له استضافة عدد من مباريات النسخة الأولى عام 2025، بما في ذلك المباراة النهائية التي شهدت تتويج المنتخب السعودي باللقب، ويمكن للمشجعين من ذوي الإعاقة الحصول على التذاكر من خلال التواصل عبر البريد الإلكتروني:
accessibility.tickets@sc.qa

وتأتي البطولة ضمن أجندة كروية حافلة تستضيفها قطر، إذ تسبق انطلاق كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026، المقرر إقامتها في منطقة أسباير زون خلال الفترة من 19 نوفمبر وحتى 13 ديسمبر، لتشكل البطولة الخليجية محطة إعداد مهمة للمواهب الشابة قبل خوض الاستحقاقات الدولية المقبلة.






