كتبت مقالاً هنا في 27\7\2026 ذكرت فيه نصاً ان ( فجر اليمن قادم ) كان ذلك تفاؤلاً مني واملاً
وبعد ان انطلقت عمليات ( فجر اليمن ) حاملة نفس المسمى ، فقد اذكى ( لديّ ) ذلك التماثل شئابيب التفاؤل ببزوغ ذلك الفجر الجديد لليمن السعيد .
فلم يصنع في يوم من الايمان ذلك الصلف الارهابي لطغمة الحوثي المارقة نصراً شريفاً ، فالشرف عباءة لايجيدون ارتدائها والتدثر بها ، فقد اعتادوا مواراة اجسادهم بعمائم قم السوداء كسواد ممارساتهم التي ابادت كل عناصر التنمية وهشمت الحياة الكريمة للمواطن اليمني ، فنخرت افعالهم القمئة الجسد اليمني ، حتى اضحى الاخ يقاتل اخيه والابن ينازع ابيه ،
لقد مارست السعودية بشرف صبر الحكمة ، وصبر القوة معاً على اذية اؤلائك الاقزام كثيراً ، فإن كانوا لا يدركون وهو المؤكد ، فإن غيرهم يدرك ان السعودية لن تنزلق في فخ استخدام القوة الضاربه ، التي لا يخفى تاثيرها على الكبار ، ولايحيط بمفرداتها الصغار ، فرياح الشرق كفيلة بحذف مدن كُبرى من خرائط قوقل ، لكن الدول العظيمة لاتستخدم قواها مع الصغار فاعضاء النادي النووي العالمي لم يلوحوا باستخدام قواهم النووية رغم دخولهم في حروب مع دول وليست ميليشيات منشقة ، فامريكا دخلت حروب مع افغانستان والعراق والصومال وايران ، وروسيا في حرب مع اوكرانيا ، وبريطانيا دخلت في صراع مع الارجنتين ، واسرائيل دخلت في حرب مع ايران ، إنها مواثيق امتلاك القوى المؤثرة التي لا يعرف لغة قرائتها الا مُلاكها .
لقد كتب الحوثيون باعتدائهم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض قرار وأد ولادتهم غير الشرعية من رحم الاثنى عشرية . فقادم الايام ستكون وبالاً غير مشهود لتلك العصابات الارهابية ، وتطهير الجغرافيا اليمنية من ممارساتهم .
لم ننزعج ولن ننزعج ، فقد اعتدنا على تلك المشاعر الملوثة برحيق القهر والغل والحسد ، الذي اكتنزت به صدور الشامتون ، وافرغوها عبر منصات التواصل الاجتماعي ، فهم اما محتقن المشاعر ، او محقون الحساب البنكي ، فنحن معتنقون كامل القناعة والايمان المطلق ، بان قيادة هذا الوطن وشعبه ، دائماً هي الصخرة التي تتحطم عند قاعدتها جماجم اؤلائك السفهاء
خاتمة :
لانعبأ بمن احتقن وبمن حُقن ، فما سركم رؤيته اليوم ، ستسوئكم رؤيته غداً




