
اختُتمت منافسات الجولة السابعة من دوري الدرجة الأولى السعودي للمحترفين بإقامة سبع مباريات، شهدت تسجيل 21 هدفًا، فيما تأجلت مواجهتا العلا والجيل وهجر والعروبة، دون احتساب نقاط أو نتائج للمباراتين حتى موعد تحديدهما رسميًا.
وواصل نادي العلا تصدره جدول الترتيب برصيد 18 نقطة من ست مباريات، محققًا العلامة الكاملة، مستفيدًا من تأجيل مواجهته أمام الجيل. ويأتي الزلفي في المركز الثاني برصيد 13 نقطة من سبع مباريات، يليه الجبلين بـ12 نقطة، ثم الوحدة في المركز الرابع برصيد 11 نقطة.
الوحدة يكتسح الطائي بسداسية
فرض الوحدة تفوقه على ضيفه الطائي، وحقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 6-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة.
وقدم «فرسان مكة» أداءً هجوميًا لافتًا، إذ سجل أهداف الوحدة كل من رواف المقعدي بهدفين، وسيف العمري، ومورالها، وبيتر أولاينكا، وداروين غونزاليس، فيما سجل إيتور لوبيز هدف الطائي من ركلة جزاء في الدقيقة 85.
ورفع الفوز رصيد الوحدة إلى 11 نقطة، من انتصارين وخمسة تعادلات، ليظل الفريق الوحيد في المراكز الأربعة الأولى الذي لم يتعرض للخسارة حتى نهاية الجولة. كما رفع رصيده التهديفي إلى 15 هدفًا، مقابل 8 أهداف استقبلتها شباكه، بفارق أهداف بلغ 7 أهداف.

نتائج بقية مباريات الجولة
تعادل العدالة والأنوار بهدف لكل فريق، حيث تقدم الأنوار عن طريق شمس الدين دراجي في الدقيقة 82، قبل أن يدرك أحمد المولد التعادل للعدالة في الدقيقة 87. ورفع التعادل رصيد الأنوار إلى 10 نقاط، مقابل 9 نقاط للعدالة.
وحقق النجمة فوزًا مهمًا على ضمك بثلاثة أهداف دون مقابل. وافتتح سليمان سيسي التسجيل في الدقيقة 63، قبل أن يضيف خالد الخثلان هدفين في الدقيقتين 79 و85، ليرفع النجمة رصيده إلى 10 نقاط، فيما تجمد رصيد ضمك عند 9 نقاط.
وفي مواجهة أخرى، عاد الزلفي بانتصار ثمين من ملعب البكيرية بهدفين دون مقابل، ليسجل هدفًا في كل شوط، ويحافظ على سجله خاليًا من الهزائم، فيما بقي البكيرية في المركز الأخير برصيد نقطتين فقط من سبع مباريات.
وتغلب الجبلين على الصقر بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة سجل خلالها الجبلين أهدافه في الدقائق 43 و56 و95، دون أن تنشر المصادر الرسمية التي جرى التحقق منها أسماء مسجلي الأهداف بصورة نصية واضحة. ورفع الفوز رصيد الجبلين إلى 12 نقطة، بينما توقف رصيد الصقر عند 7 نقاط.
وانتهت مواجهة الجندل والأخدود بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. وتقدم الأخدود عن طريق زينهو جانو من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة، قبل أن يعادل محمد منصور للجندل في الدقيقة 49. ورفع الأخدود رصيده إلى 7 نقاط، مقابل 6 نقاط للجندل.
واختتمت مباريات الجولة بفوز الرائد على جدة بهدف دون مقابل، سجله خالد ناري في الدقيقة 36، ليرفع الرائد رصيده إلى 10 نقاط، فيما بقي جدة عند 8 نقاط.
صراع المقدمة يتواصل
أكدت نتائج الجولة السابعة أن المنافسة على المراكز المتقدمة لا تزال مفتوحة، رغم أفضلية العلا الواضحة. فالفريق يتصدر بفارق خمس نقاط عن الزلفي، لكنه خاض ست مباريات فقط، ما يجعل مباراته المؤجلة أمام الجيل ذات أهمية كبيرة في حسابات القمة.
ويحتل الزلفي المركز الثاني بأفضل سجل دفاعي في المسابقة، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط خلال سبع مباريات، بينما يواصل الجبلين مطاردتهما برصيد 12 نقطة، مستفيدًا من انتصاره خارج أرضه على الصقر.
أما الوحدة، فقد عزز موقعه بين فرق المقدمة بعد سداسيته أمام الطائي، وأثبت امتلاكه قوة هجومية قادرة على صناعة الفارق، إلا أن خمسة تعادلات في سبع مباريات تعني أن الفريق ما زال بحاجة إلى تحويل جزء أكبر من هذه التعادلات إلى انتصارات إذا أراد الدخول بقوة في سباق الصعود والمنافسة على لقب المسابقة.

الوحدة وحظوظه خلال الموسم
قدم الوحدة خلال الجولة أفضل عروضه الهجومية حتى الآن، وحقق أكبر انتصار له في المسابقة، وهو ما يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل المراحل المقبلة. كما أن بقاء الفريق دون خسارة يعكس قدرته على جمع النقاط بصورة منتظمة، لكن الفارق الحالي بينه وبين العلا المتصدر، والذي يبلغ سبع نقاط، يفرض عليه رفع معدله الانتصاري.
وتبدو حظوظ الوحدة في المنافسة على المراكز المتقدمة واقعية ومفتوحة، خصوصًا مع امتلاكه ثاني أعلى رصيد تهديفي بين فرق المقدمة بعد الجولة السابعة. غير أن طموحه سيظل مرتبطًا بقدرته على حسم المباريات التي كان يخرج منها متعادلًا، إلى جانب الحفاظ على التوازن الدفاعي واستثمار الزخم الذي صنعه الفوز الكبير على الطائي.
وفي المقابل، يبقى ترتيب العلا والزلفي والجبلين والوحدة قابلًا للتغيير، مع وجود مباريات مؤجلة قد تعيد رسم ملامح الجدول، خصوصًا مواجهة العلا والجيل.







