تتعرض مملكتنا الحبيبة لهجمات من ميليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف أمن الوطن ومنشآته الحيوية والمدنية في وقت يقف فيه رجال قواتنا المسلحة ورجال أمننا البواسل سدًا منيعًا لحماية الوطن ومقدراته بكل شجاعة واقتدار.
وإلى جانب هذه التحديات هناك حرب أخرى تستهدف أمن الوطن واستقراره تتمثل في الشائعات التي تروج لها حسابات وهمية ومضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي وهي معركة لا تقل أهمية في مواجهتها عن غيرها وهذا يتطلب وعيًا مجتمعيًا ومسؤولية في التعامل مع المعلومات وعدم الانسياق خلف الأخبار مجهولة المصدر أو المساهمة في نشرها
فالشائعات ليست مجرد أخبار عابرة بل وسيلة للتضليل وإثارة القلق وبث الخوف وتتضاعف خطورتها في أوقات الأزمات ولا يقتصر نشرها على منصات التواصل الاجتماعي فحسب بل يمتد إلى المجالس والأحاديث اليومية حين يتناقل البعض أخبارًا دون التحقق من صحتها فيتحول من متلقٍ للشائعة إلى مساهم في انتشارها ولو دون قصد
ومن هنا أوجه رسالتي إلى المجتمع والأسرة والمدرسة لنقف صفًا واحدًا مع قواتنا المسلحة ورجال أمننا البواسل ونتصدى للشائعات بعدم تداول الأخبار مجهولة المصدر والرجوع إلى المصادر الرسمية وتعزيز وعي أبنائنا بمخاطر نشر المعلومات المضللة أو تناولها في المجالس
إن حماية الوطن مسؤولية مشتركة، تبدأ بالوعي وتنتهي بالالتزام فالكلمة أمانة والتحقق من المعلومة قبل نشرها واجب وطني يسهم في حماية أمن الوطن واستقراره.
ختامًا: حفظ الله وطننا من كل شر ومكروه وأدام عليه نعمة الأمن الأمان والرخاء والاستقرار.
0

